كيف يمكن للمرء أن يعرف إصابة نفسه بالعجب، وما تفسير القول: "من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن"؟
حديث: "من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن" أخرجه أحمد والطبراني والحاكم وصححوه. معناه أن المؤمن تفرحه حسنته وتحزنه سيئته، بخلاف المنافق.
أما العجب، فهو استعظام النعمة والركون إليها مع نسيان إضافتها للمنعم. وإذا أضاف العبد لنفسه حقاً عند الله وتوقع كرامة لديه، سمي إدلالاً بالعمل.
وللعجب ثلاث حالات:
1. أن يكون خائفاً على زوال النعمة، وهذا ليس بمعجب.
2. أن يفرح بالنعمة لكونها من الله، وهذا ليس بمعجب.
3. أن يفرح بالنعمة لأنها صفته ومنسوبة إليه، وهذا هو العجب المذموم.
آفات العجب كثيرة؛ فهو يدعو إلى ونسيان الذنوب، ويجعل صاحبه يستعظم عباداته وينسى نعمة الله عليه بالتوفيق، ويُعميه عن آفات أعماله، ويغتر بنفسه، ويأمن مكر الله، ويظن أن له حقاً عند الله، ويثني على نفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48110
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48110
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي