العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يعرف إصابة نفسه بالعجب، وما تفسير القول: "من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث: "من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن" أخرجه أحمد والطبراني والحاكم وصححوه. معناه أن المؤمن تفرحه حسنته وتحزنه سيئته، بخلاف المنافق.

أما العجب، فهو استعظام النعمة والركون إليها مع نسيان إضافتها للمنعم. وإذا أضاف العبد لنفسه حقاً عند الله وتوقع كرامة لديه، سمي إدلالاً بالعمل.

وللعجب ثلاث حالات:

1. أن يكون خائفاً على زوال النعمة، وهذا ليس بمعجب.

2. أن يفرح بالنعمة لكونها من الله، وهذا ليس بمعجب.

3. أن يفرح بالنعمة لأنها صفته ومنسوبة إليه، وهذا هو العجب المذموم.

آفات العجب كثيرة؛ فهو يدعو إلى ونسيان الذنوب، ويجعل صاحبه يستعظم عباداته وينسى نعمة الله عليه بالتوفيق، ويُعميه عن آفات أعماله، ويغتر بنفسه، ويأمن مكر الله، ويظن أن له حقاً عند الله، ويثني على نفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48110
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي