العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إعجاب الإنسان بنفسه أو بصفة فيه أو بجماله بعد عمل صالح أو دونه، وهل ينافي ذلك الإخلاص، وما حكم التجمل بنية الاحترام، وما التصرف عند نصيحة الأقارب بشراء ملابس للمباهاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العُجب سبب للهلاك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وثلاث مهلكات: هوى متبع، وشح مطاع، وإعجاب المرء بنفسه"، ولقوله: "لو لم تكونوا تذنبون لخفت عليكم ما هو أكبر من ذلك العجب العجب".

علاج العُجب يكون بالعلم بأن العبد وعمله من عند الله، وبالاطلاع على كتب الترغيب والترهيب، وأن يكون فرحك بنعمة الله، والشعور بالحياء والخوف من عدم القبول، كما في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ".

على العبد أن يتذكر النعم ويجدد الشكر لله، وينشغل بخوف سلب النعمة عن الإعجاب بها، وأن ينظر إلى حال الكفار والفساق الذين سلبوا نعمة الإيمان، وإلى من أصيبوا بالحوادث، ويحمد الله على العافية، ويصرف النعم فيما يرضي الله. لا بأس بمدح الناس للمؤمن على عمله إذا لم يستشرفه، ولا بأس بلبس الجميل من الثياب والنعل؛ لأن "الله جميل يحب الجمال".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115496
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي