ما حكم إعجاب الإنسان بنفسه أو بصفة فيه أو بجماله بعد عمل صالح أو دونه، وهل ينافي ذلك الإخلاص، وما حكم التجمل بنية الاحترام، وما التصرف عند نصيحة الأقارب بشراء ملابس للمباهاة؟
العُجب سبب للهلاك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وثلاث مهلكات: هوى متبع، وشح مطاع، وإعجاب المرء بنفسه"، ولقوله: "لو لم تكونوا تذنبون لخفت عليكم ما هو أكبر من ذلك العجب العجب".
علاج العُجب يكون بالعلم بأن العبد وعمله من عند الله، وبالاطلاع على كتب الترغيب والترهيب، وأن يكون فرحك بنعمة الله، والشعور والخوف من عدم القبول، كما في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ".
على العبد أن يتذكر النعم ويجدد لله، وينشغل بخوف سلب النعمة عن الإعجاب بها، وأن ينظر إلى حال الكفار والفساق الذين سلبوا نعمة ، وإلى من أصيبوا بالحوادث، ويحمد الله على العافية، ويصرف النعم فيما يرضي الله. لا بأس بمدح الناس للمؤمن على عمله إذا لم يستشرفه، ولا بأس بلبس الجميل من الثياب والنعل؛ لأن "الله جميل يحب الجمال".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115496
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115496
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي