العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن معالجة الشعور بالجمود تجاه فضل الله ونعمه، وعدم تزايد الحب له تعالى كما هو الحال مع البشر الذين يهبون الهدايا، رغم الغرق في نعمه وعظيم فضله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محبة الله هي أساس العبودية، وتنبع من النظر في نعمه العظيمة التي لا تعد ولا تحصى، فهو سبحانه المحسن الأعظم الذي يغدق على عباده في كل لحظة، ويصرف عنهم المضرات، ويحفظهم ويرزقهم ويعافيهم، مع غناه التام عنهم وفقرهم إليه. ورغم ذنوب العباد وعصيانهم، فإنه يدعوهم إلى ويقبلها، ويسهل لهم سبل القرب منه بالطاعات ، ويفرح بتوبتهم، وينزل إلى السماء الدنيا ليسأل عن حوائجهم، ويدعو المسيء للتوبة. فهذه النعم والإحسان تدعو لمحبته سبحانه، وتزداد المحبة كلما تأمل العبد في كماله وجماله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138466
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي