كيف يمكن للشخص أن يحب الله حبًا صادقًا خالصًا وليس حبًا ناتجًا عن الخوف من العقاب، وكيف يمكن التغلب على أفكار أن العطاء الإلهي لم يكن بمحض اختيار الإنسان، وأنه قد يؤدي إلى شعور الإنسان بالذنب لعدم قدرته على الوفاء بحق الله، خاصة وأن الإنسان خُلق ضعيفًا وعرضة للخطأ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب أن تكون علاقتنا بالله قائمة على المحبة قبل كل شيء، فهو خالقنا ومربينا، ويحبنا أكثر من رحمة الأم بولدها. إن تساؤلات الشك الفكرية حول وجود الله وغاياته هي عقبات مصطنعة تفسد فطرة المحبة. فالله هو الذي خلقنا لنعبده ونحمده ونشكره ونحبه، وهو صاحب الإحسان المطلق الذي لا يحتاج منا شيئًا، وهو أقرب إلينا من أنفسنا، ومطالبنا عنده جميعًا. قال ابن القيم: "جميع حركات العالم العلوي والسفلي تابعة للإرادة والمحبة". فالله هو المستحق للمحبة والطاعة والعبودية، فكل نعمة تأتي منه، وكل بلاء يرفعه هو، وهو يسترنا ويعفو عنا ويرحمنا، ويحب التوابين والملحين في الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24132
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24132
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي