العودة إلى البحث

ما حكم شعور شخص بأنه في منزلة خاصة عند الله وأنه من الأولياء الصالحين لا يصيبه مكروه، وهل يُعد هذا غرورًا ينافي الرضا بقضاء الله، مع الأخذ بالاعتبار تذبذب أخلاقه وتعامله أحيانًا مع والدته بسوء، وتحقق بعض أحلامه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العُجب داء يفتك بقلب العبد، وينشأ من جهله بحاله وذنوبه وعيوبه، وجهله بعظمة ربه وحقوق عبوديته. وعلاجه يكون باستشعار نعمة الله، ورؤية عيوب النفس وتقصيرها، والافتقار إلى الله والانكسار له. فالعارف يسير إلى الله بين مشاهدة المنة ومطالعة عيب النفس والعمل، كما في سيد الاستغفار. أولياء الله حقًا لا يرون أنفسهم شيئًا تواضعًا، خلافًا للمعجبين بأنفسهم. وليس للعجب كفارة خاصة سوى التوبة والإقلاع عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي