العودة إلى البحث

هل دوام تيسير الأمور في الدنيا وسلامة العبد من المشاكل، مع شعوره بأن هذا بفضل الله ورحمته، قد يكون علامة على عدم رضا الله عنه، أو أنه من المستدرج ليعذب في الآخرة، وما هي الأدلة من القرآن والسنة التي تريح القلب في هذا الشأن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العبد لا يخلو من ابتلاء في الدنيا، وخلق الله كل شيء فيها للابتلاء والاختبار، وهو ابتلاء صبر وشكر على الخير والشر والسراء والضراء. والابتلاء بالضراء علامة محبة من الله لعبده، لكن ليس ضرورياً. ومعيار التفاضل بين الناس هو التقوى والالتزام بطاعة الله في جميع الأحوال. وصحة الإنسان وعافيته مع العمل الصالح مناط محبة الله، وليس عدم مرض الإنسان دليلاً على عدم محبة الله له. وعليك بمحاسبة نفسك وشكر الله على نعمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي