العودة إلى البحث

ما سبب الإحساس بأن الله غاضب وأن الدنيا عذاب، وأن الدعاء للأم المتوفاة لا يصلها، رغم الصلاة والصوم وقراءة القرآن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كل ما يصيب العبد هو بقدر الله الذي كتبه قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، ويجريها بحكمته ورحمته الواسعة، فهو أرحم بعباده وأعلم بمصالحهم، مصداقًا لقوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ". الابتلاء ليس دليلًا على غضب الله، بل قد يكون دليلًا على محبته، فعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط". الدعاء نافع بكل حال، فما من مسلم يدعو بدعوة إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي