إذا كان الله لا يجيب دعاءً ولا يكشف هماً ولا كرباً، فلماذا يُعبَد، وما الفرق بين عبادته وعبادة غيره، وإلى من يلجأ العبد في الكوارث والمصائب، وما فائدة الدعاء له، إذا كان سيصبره على ابتلاءاته دون أن يرفعها عنه؟
يجب على الإنسان عبادة الله لأنه الخالق والمُنعِم عليه، والله غني عن عبادة خلقه، وعبادتهم لمصلحتهم. فالله لا يتأثر بعبادة أحد أو بتركها. كما أن الله وحده هو الذي يجيب الدعاء ويكشف السوء، وليس غيره من المخلوقات. واستجابة الدعاء تتوقف على شروط وموانع؛ من شروطها: الإخلاص لله، وعدم الدعاء بإثم أو قطيعة رحم، والدعاء بقلب حاضر موقن بالإجابة. ومن أسباب الإجابة: الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ورفع اليدين، والإلحاح في الدعاء، وتحري أوقات الإجابة، وأكل الطيبات. وإذا لم يستجب الدعاء فقد يكون ذلك بسبب خلل في الداعي، أو لمصلحة يراها الله خيرًا للعبد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57910