ما هو تأويل عدم استجابة الدعاء بالرغم من وعود الله سبحانه، وهل هذا يناقض التوكل عليه، وهل مثل هذه الأفكار تخرج عن الإسلام؟
يجب على المسلم أن يشك في نفسه أولاً ويبحث عن سبب عدم استجابة دعائه، فالله وعد بالاستجابة في قوله تعالى: "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ". وحقيقة الاستجابة أن الله يستجيب بما يراه خيراً للعبد، وفي الوقت الذي يحدده، وقد يكون ذلك في غير ما يريده العبد، مصداقاً لقوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ". وتتنوع أوجه الإجابة، فإما أن يؤتي الله الداعي ما سأل، أو يصرف عنه سوءاً بمثلها، أو يدخر له ذلك في الآخرة، كما جاء في الشريف. ومن موانع إجابة الدعاء الاستعجال، فعلى المسلم ألا يقول "دعوت فلم يستجب لي"، وأن يلحّ في الدعاء، ويدعو بيقين وقلب حاضر، فمن فعل ذلك لم يُحرم من إحدى الثلاث: الإجابة، أو دفع الشر، أو تأخيرها للآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129349
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129349
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي