العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى إجابة الدعاء من الله، وكيف أعلم أنه استُجيب لي، وهل إذا كانت الاستجابة بادخار حسنات أو صرف سوء، أفقد الأمل في نيل ما دعوت به، وهل هذا يعتبر اعتراضاً على أمر الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استجابة الدعاء تكون بإحدى ثلاث: إما أن يعجل الله الدعوة، وإما أن يدخرها في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. وينبغي للداعي أن يجتهد في تجنب الأسباب المانعة من قبول الدعاء ثم يحسن ظنه بالله، ولا ييأس من تحقيق مراده، وليعد الدعاء مع التزامه بحسن الظن وعدم اليأس مهما تأخرت الاستجابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112129
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي