هل عدم استجابة الدعاء بعد القول باستهزاء وغضب: "خالتي وصديقات أمي، يقمن بالدعاء لي بالزواج، ولا أرى استجابة لدعائهن"؛ يُعدّ سبباً لعدم الاستجابة، وكيف تكون التوبة؟
قد يؤخر الله الإجابة لحكمة، أو يبدل الداعي بما هو خير له، فقد روى أحمد عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها". فينبغي الاستمرار في الدعاء والاستزادة منه، والحرص على الأسباب التي تجعل الدعاء أرجى للإجابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171716