العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم استجابة الدعاء دليلاً على إثم الداعية أو عدم رضا الله عنه، خاصةً مع الالتزام بالعبادات والتحري لأوقات الإجابة، وهل هذا مؤشر على اعتبار الداعية من المستعجلين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء عبادة عظيمة لا يُخيّب الله صاحبه، لكن تُصرف الإجابة عنه إذا استعجل الداعي وقال: "دعوت فلم يستجب لي"، أو دعا بإثم أو قطيعة رحم. ويستجيب الله الدعاء بأحد أمور ثلاثة: إما أن يعطيه ما سأل، أو يصرف عنه سوءًا مثله، أو يدخر له ذلك في الآخرة. وينبغي الإلحاح في الدعاء وعدم اليأس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67784
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي