هل يعتبر عدم استجابة الدعاء دليلاً على إثم الداعية أو عدم رضا الله عنه، خاصةً مع الالتزام بالعبادات والتحري لأوقات الإجابة، وهل هذا مؤشر على اعتبار الداعية من المستعجلين؟
الدعاء عبادة عظيمة لا يُخيّب الله صاحبه، لكن تُصرف الإجابة عنه إذا استعجل الداعي وقال: "دعوت فلم يستجب لي"، أو دعا بإثم أو قطيعة رحم. ويستجيب الله الدعاء بأحد أمور ثلاثة: إما أن يعطيه ما سأل، أو يصرف عنه سوءًا مثله، أو يدخر له ذلك في الآخرة. وينبغي الإلحاح في الدعاء وعدم اليأس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67784