ما معنى مقولة "يجب على العبد ألا يظن أنه عند الله بمكان" وهل الثقة بنصر الله وتأييده تعد من هذا الظن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُعدّ العجب بالنفس آفة خطيرة تُصيب المرء بالغرور، وتمنعه من الاستفادة والاستشارة، ظانًا أنه بمأمن من مكر الله، ويُخرج المعجب إلى الثناء على نفسه. ولا يتعارض ذلك مع حسن الظن بالله، الذي يدعو العبد للعمل الصالح، فالله يقول: "أنا عند ظن عبدي بي"، فمن ظن خيرًا فله، ومن ظن شرًا فله. وحسن الظن بالله هو أن يظن العبد أن الله يرحمه ويعفو عنه. وثقتك بأن الله سينصرك ويؤيدك بنصره لا تُعد من الظن المذموم، خاصة إذا أخذت بأسباب النصر واستجابة الدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120543
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120543
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي