العودة إلى البحث

هل يجوز للمسلم الطائع أن يظن بنفسه الصلاح والقرب من الله، أم ينبغي أن يتهم نفسه ويشعر بالتقصير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المسلم مطالبٌ بأداء الفرائض والتقرب بالطاعات مع ملازمة الإخلاص والثقة بالله، والكف عن المنهيات. ورغم أعماله، يجب أن يرى نفسه مُقصّرًا ليُحسن الظن بالله ويتفاءل بالخير، مصداقًا لقول الله تعالى في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني".

وصفات المؤمن من اطمئنان النفس وثقة القلب بالله والتوكل عليه صحيحة وحميدة. ولكن الثقة بالنفس لا ينبغي أن تكون باعتبار منزلتها عند الله، فهذا من سوء الظن بالنفس المذموم.

لمعرفة منزلة العبد عند الله، فلينظر كيف منزلة الله تعالى في قلبه، فقد ورد عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه".

ومنزلة الله في قلب العبد تتحدد بقدر معرفته به وإجلاله وتعظيمه والخوف منه، وإقامة حرمته، والتسليم لأحكامه بقلب سليم ونفس مطمئنة، ومراقبة تدبيره، ولزوم ذكره وحسن الظن به، والناس درجات في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي