هل المقصود بالحديث القدسي "أنا عند ظن عبدي بي" أن معاملة العبد تكون مبنية على ظنه بالله في الرحمة أو العقوبة، وكيف يمكن الموازنة في الأخذ بهذا الحديث؟
حسن الظن بالله عبادة قلبية جليلة، تعني اعتقاد ما يليق بالله من أسماء وصفات وأفعال، وما تقتضيه من آثار كرحمته وعفوه وقبوله للطاعات. ولا يكون حسن الظن مع ترك الواجبات أو فعل المعاصي؛ فذلك غرور مذموم وأمن من مكر الله. وحسن الظن يكون عند قيام العبد بالطاعات، فيوقن بأن الله يقبلها ويجازيه عليها، وعند المصائب وحضور الموت، فيظن بالله المغفرة والرحمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24264