كيف يمكن الجمع بين الحديث القدسي "أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرًا فله، إن ظن شرًّا فله" وبين عدم تحقق ما يظنه الإنسان خيرًا من الله، على الرغم من حسن ظنه وأخذه بالأسباب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ملخص :
"أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إِنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ" يدعو إلى حسن الظن بالله، الذي يقتضي اليقين بأن اختيار الله وتدبيره للعبد خيرٌ من اختيار العبد لنفسه، وليس كل ما يتمناه الإنسان يكون فيه الخير ، قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". كما يقتضي حسن الظن تفويض الأمر لله مع الأخذ بالأسباب والثقة التامة بأن اختيار الله هو الأفضل، سواء بتحقق الأمر أو تأخره أو عدم حصوله، فحسن الظن لا يستقيم إلا بصدق والرضا بما قدر الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147205
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147205
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي