العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أن يتيقن بأن الله قد كتب له شيئًا معينًا في اللوح المحفوظ، بناءً على الحديث القدسي "أنا عند ظن عبدي بي" و "فليظن بي ما شاء"، كإقسام على الله بما أخبر هو به عن نفسه أو بما علم من الدين، مع الأخذ بالأسباب الموصلة إلى هذا اليقين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حسن الظن بالله ممدوح، وهو الثقة بإجابة الدعاء، وقبول العمل ، والمغفرة، والمجازاة عند فعل العبادة. والظن بالله يكون برجاء رحمته وعفوه، ولا يأس من رحمته. واستجابة الدعاء لا تقتصر على إعطاء السائل ما طلب، بل تكون إما بتعجيل الدعوة، أو ادخارها في الآخرة، أو صرف السوء مثلها. قد يمنع الله ما طُلب لحكمة يعلمها، لأنه يدبر أمور عباده بعلمه بما في قلوبهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150847
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي