العودة إلى البحث

ما تفسير حديث "أنا عند ظن عبدي بي" في سياق قصة الرجل الذي ظن أن الله سيعذبه فغفر له، وقول عمر بن الخطاب "لو نادى منادٍ من السماء: يا أيها الناس، إنكم داخلون الجنة كلكم إلا رجلاً واحداً لخفتُ أن أكون أنا هو" وهل يُعتبر ذلك سوء ظن منه رغم أنه من المبشرين بالجنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخوف الشديد من الله وتوقع عذابه مع رجاء رحمته ليس سوء ظن، بل هو من كمال الإيمان. سوء الظن المحرم هو اليأس التام من رحمة الله وقطع الأمل فيها، وهو من كبائر الذنوب. الفرق بينهما أن الأول يجوز الرحمة، بينما الثاني يقطع بها. يُستحب للمريض تغليب جانب الرجاء، وللصحيح الخوف، وقد يستويان. حديث الرجل الذي أمر بحرقه وذره ليس يأسًا، بل هو شدة خوف مفرط من الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي