العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الحديث القدسي "أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء" ومقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه "لو أحد قدمي في الجنة والأخرى خارجها ما أمنت مكر الله"، مع الأخذ في الاعتبار أن عمر من المبشرين بالجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة أن المسلم ينبغي أن يحسن الظن بالله، ويكون بين الخوف والرجاء.

فالخوف من مكر الله واجب، لأن الله ذمّ من يأمن مكره، ومكر الله يعني أن الله يملي للمذنب ويزيده نعمًا وهو مقيم على معاصيه.

الظن بالله يكون بإحسان العمل والطاعات، وإذا أذنب، فيحسن الظن وعدم التسويف ورجاء المغفرة.

أما ما ينسب لأبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- أنهما قالا: "لو كانت إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها لما أمنت مكر الله"، فلا أصل له، ولا يصح عن الصحابة، ولا عن غيرهم من أهل العلم. بل المؤمن لا يأمن مكر الله حتى يدخل الجنة بالفعل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3934
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي