هل القول المنسوب لأبي بكر -رضي الله عنه-: "والله لو أن إحدى قدمي في الجنة، والأخرى خارجها ما أمنت مكر الله؛ لأنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الكافرون" صحيح، مع العلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشره بالجنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية الكريمة: "أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ" تحذر من الأمن من مكر الله. أما العبارة المذكورة في السؤال فلم تُنسب للصديق رضي الله عنه في مصدر موثوق. المعروف أن الصحابة المبشرين بالجنة كانوا يخافون سوء العاقبة رغم البشارة، وهو ما يؤكد أن الخوف يجتمع مع البشارة، ولا يعني عدم الوثوق بالله، لاحتمال وجود شرط لم يظهره الله لهم ابتلاءً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146295
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146295
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي