العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الفهم بأن الخوف والقلق من عدم قبول الأعمال يتعارض مع حسن الظن بالله والتوكل عليه، وهل يتنافى التفاؤل بالجنة مع الآية الكريمة: (والذين يؤتون ما آتوا و قلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجمع المؤمن بين الخوف والرجاء والمحبة، وحسن الظن بالله هو من الرجاء. يغلّب المؤمن الرجاء وحسن الظن عند النشاط للعبادة، ويغلّب الخوف عند التقصير أو المعصية ليسارع إلى التوبة. وصف الله أنبياءه وأولياءه بالجمع بين الخوف والرجاء. القلب في سيره إلى الله كالطائر؛ المحبة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه. يُستحب تقوية جناح الخوف في الصحة، وجناح الرجاء عند دنو الأجل، أو اعتدالهما وتغليب المحبة. لا حرج في تغليب الحب والرجاء وحسن الظن إذا كان ذلك أثمر، مع عدم إغفال الخوف عند الزلل أو التأخر عن الصالحين. المؤمنون يجمعون بين الخوف من عدم قبول أعمالهم والمسارعة في الخيرات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24001
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي