العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بدخول الجنة من باب حسن الظن بالله وبرحمته، وليس لكمال العمل، يُعدّ شعورًا خاطئًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يوازن بين الخوف والرجاء. فحسن الظن بالله يكون مع في العمل، أما المسيء فلا ينفعه حسن ظنه. ولقد اختلف العلماء في الأفضلية بين تغليب الخوف أو الرجاء، ولكن الأكمل هو اعتدالهما مع غلبة المحبة. والخوف يدفع للعمل، والرجاء يمنع من القنوط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166092
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي