هل الشعور بدخول الجنة من باب حسن الظن بالله وبرحمته، وليس لكمال العمل، يُعدّ شعورًا خاطئًا؟
يجب على المسلم أن يوازن بين الخوف والرجاء. فحسن الظن بالله يكون مع الإحسان في العمل، أما المسيء فلا ينفعه حسن ظنه. ولقد اختلف العلماء في الأفضلية بين تغليب الخوف أو الرجاء، ولكن الأكمل هو اعتدالهما مع غلبة المحبة. والخوف يدفع للعمل، والرجاء يمنع من القنوط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166092