هل يجوز أن يغلب جانب الرجاء على جانب الخوف في عبادة الله، مع وجود الخوف، خاصة عند محبة اسم الله "الرحمن"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المكلف عبادة الله بالحب والخوف والرجاء جميعاً، فمن عبد الله بالحب وحده فقد تزندق، ومن عبده بالخوف فقط فهو كالخوارج، ومن عبده بالرجاء فقط فقد وقع في بدعة الإرجاء.
وقد أثنى الله تعالى على الخائفين منه، فالله لا يجمع على عبده خوفين ولا أمنين. والخوف والرجاء دواءان للقلوب، ففضلهما بحسب الداء الموجود، فإن كان الغالب على القلب الأمن من مكر الله أو المعصية فالخوف أفضل، وإن كان الغالب عليه اليأس والقنوط فالرجاء أفضل، والخوف المحمود هو الذي يبعث على العمل، ويزعج القلب عن الركون إلى الدنيا.
أما عند نزول الموت، فالأصلح للإنسان الرجاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69273
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69273
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي