العودة إلى البحث
السؤال

هل كون لحظات الفرح والحب لله أكثر من لحظات الخشية منه يعد من العقيدة السليمة، وهل يجوز التجاوب السري مع القرآن أثناء قراءة الإمام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تكتمل عبادة الله إلا بالحب والخوف والرجاء، ويمكن تحصيل الخشية بالإكثار من مطالعة كتب الترغيب والترهيب، وتدبر نصوص الوعد والوعيد، وسؤال الله الخشية. تفاعلك مع الآيات وتصديقك وانقيادك لها لا حرج فيه، ويجب ألا يقتصر الخوف على وقت التلاوة بل يكون مصاحباً للعبادات والدعاء، مستشعراً قوله تعالى: "نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ". ينبغي أن يكون الإنسان في ترقب وتخوف وتأميل لله، فالخوف والرجاء كجناحين للطائر. يُستحب أن يكون الخوف أكثر في والرجاء أكثر في المرض وعند الإشراف على الموت. غلبة الخوف أصلح لغالب الناس، بشرط ألا يؤدي إلى اليأس، أما عند الموت فالأصلح غلبة الرجاء وحسن الظن بالله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147277
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي