العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون اعتدال الخوف والرجاء في قلب المؤمن حال حياته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في الأَوْلى للعبد في حال صحته، فمنهم من رجح تقوية جانب الخوف على الرجاء للعمل وعدم الاتكال، ومنهم من رأى اعتدالهما.

قال ابن القيم: "القَلْبُ فِي سَيْرِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَنْزِلَةِ الطَّائِرِ، فَالْمَحَبَّةُ رَأْسُهُ، وَالْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ جَنَاحَاهُ". واستحب السلف تقوية جناح الخوف في الصحة، وجناح الرجاء عند الخروج من الدنيا.

تقوية الخوف تكون باستحضار صفات جلال الله وشدة عقابه، والتفكر في عيوب النفس وتقصير العبد. وتقوية الرجاء تكون بالتفكر في صفات جمال الله وسعة رحمته وعظيم جوده ونعمه.

إذا غلب أحد الجانبين، فليستحضر العبد المعاني المقوية للجانب الآخر ليحدث التوازن، وإن قوي جانب الخوف فهو حال حسنة داعية للعمل وعدم الاتكال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157409
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي