كيف يكون اعتدال الخوف والرجاء في قلب المؤمن حال حياته؟
اختلف العلماء في للعبد في حال صحته، فمنهم من رجح تقوية جانب الخوف على الرجاء للعمل وعدم الاتكال، ومنهم من رأى اعتدالهما.
قال ابن القيم: "القَلْبُ فِي سَيْرِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَنْزِلَةِ الطَّائِرِ، فَالْمَحَبَّةُ رَأْسُهُ، وَالْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ جَنَاحَاهُ". واستحب السلف تقوية جناح الخوف في ، وجناح الرجاء عند الخروج من الدنيا.
تقوية الخوف تكون باستحضار صفات جلال الله وشدة عقابه، والتفكر في عيوب النفس وتقصير العبد. وتقوية الرجاء تكون بالتفكر في صفات جمال الله وسعة رحمته وعظيم جوده ونعمه.
إذا غلب أحد الجانبين، فليستحضر العبد المعاني المقوية للجانب الآخر ليحدث التوازن، وإن قوي جانب الخوف فهو حال حسنة داعية للعمل وعدم الاتكال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157409
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157409
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي