العودة إلى البحث
السؤال

كيف يوازن المسلم - وخاصة التائب - بين الرجاء والخوف من الله في حياته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سير العبد إلى ربه بين الخوف والرجاء هو الطريق الصواب الموصل إلى النجاة، لا سيما لمن أسرف على نفسه في الذنوب، فيجعل تذكرها دافعًا لزيادة العمل الصالح (جانب الخوف)، ويعلم أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له وأن التائب حبيب الرحمن (جانب الرجاء).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132065
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي