كيف يوازن المسلم - وخاصة التائب - بين الرجاء والخوف من الله في حياته؟
سير العبد إلى ربه بين الخوف والرجاء هو الطريق الصواب الموصل إلى النجاة، لا سيما لمن أسرف على نفسه في الذنوب، فيجعل تذكرها دافعًا لزيادة العمل الصالح (جانب الخوف)، ويعلم أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له وأن التائب حبيب الرحمن (جانب الرجاء).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132065