ما سبب عدم الشعور بالسكينة والطمأنينة بعد التوبة والتغير للأفضل، مع وجود وسواس قهري وخوف من لقاء الله، وعدم وجود من يُفتي في الأمور الدينية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوف من الله أمرٌ حسن يدفع المرء للطاعات، لكنه يجب أن يكون مصحوبًا بالرجاء في رحمته سبحانه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يموتَنَّ أحدكم إلا وهو يحسِنُ الظنَّ بربِّه"، وقال الله عز وجل: "أنا عندَ ظَنِّ عبدي بي، فليظُنَّ بي ما شاء". فالرجاء يدفع إلى العمل الصالح وحُسن ، على عكس التمني الذي يكون مع الكسل. عند اجتماع الخوف والرجاء ومحبة الله، يجد المؤمن حلاوة . لذا، يجب لإصلاح العمل، وحُسن الظن بالله، والتخلص من الوساوس، والبحث عن بيئة صالحة تعين على الطاعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128064
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128064
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي