العودة إلى البحث

ما هو الجانب الذي يجب أن يغلب بعد توبة العبد من الذنوب، الخوف أم الرجاء، وكيف يمكن التمييز بين الخوف والقنوط من رحمة الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على العبد الجمع بين الخوف والرجاء، وإذا غلب أحد الجانبين فلا يقطع النظر عن الآخر. التائب يغلب جانب الرجاء على جانب الخوف، لأنه يظن أن الله تعالى سيغفر له، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا عند ظن عبدي بي". وهذا لا يعني اليأس من رحمة الله، بل هو قنوط لا يليق بالمسلم. فمن عمل هذه الأعمال وهو يعتقد أن الله لا يقبلها، فقد قنط من رحمة الله، وهو من أعظم الكبائر. وأما ظن الرحمة والمغفرة مع الإصرار على المعصية فهو جهل وغرور، ويؤدي إلى مذهب المرجئة. الخوف لا يصل بالعبد إلى حد اليأس، بل يخاف العقاب ويرجو رحمة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي