العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الجانب الذي يجب أن يغلب بعد توبة العبد من الذنوب، الخوف أم الرجاء، وكيف يمكن التمييز بين الخوف والقنوط من رحمة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على العبد الجمع بين الخوف والرجاء، وإذا غلب أحد الجانبين فلا يقطع النظر عن الآخر. التائب يغلب جانب الرجاء على جانب الخوف، لأنه يظن أن الله تعالى سيغفر له، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا عند ظن عبدي بي". وهذا لا يعني اليأس من رحمة الله، بل هو قنوط لا يليق بالمسلم. فمن عمل هذه الأعمال وهو يعتقد أن الله لا يقبلها، فقد قنط من رحمة الله، وهو من أعظم الكبائر. وأما ظن الرحمة والمغفرة مع الإصرار على المعصية فهو جهل وغرور، ويؤدي إلى مذهب المرجئة. الخوف لا يصل بالعبد إلى حد اليأس، بل يخاف العقاب ويرجو رحمة الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174355
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي