العودة إلى البحث
السؤال

هل وجود حب الله في القلب أكثر من الخوف منه يُعد ذنبًا أو نقصًا في الإيمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم في عبادته لله تعالى أن يجمع بين الحب والخوف والرجاء، فيعبد الله حباً له ورجاء لثوابه وخوفاً من عقابه. وقد أثنى الشرع على من عبد الله بهذه العبادات الثلاث. فالمحبة أساس، والخوف والرجاء جناحا الطائر الذي بهما يتم طيرانه، وإذا نقص أحدهما اختل الطيران. فإذا غلب على القلب الأمن من مكر الله، فالخوف أفضل، وإذا غلب اليأس والقنوط، فالرجاء أفضل. وأكمل الأحوال هو اعتدال الرجاء والخوف وغلبة الحب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196476
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي