هل وجود حب الله في القلب أكثر من الخوف منه يُعد ذنبًا أو نقصًا في الإيمان؟
يجب على المسلم في عبادته لله تعالى أن يجمع بين الحب والخوف والرجاء، فيعبد الله حباً له ورجاء لثوابه وخوفاً من عقابه. وقد أثنى الشرع على من عبد الله بهذه العبادات الثلاث. فالمحبة أساس، والخوف والرجاء جناحا الطائر الذي بهما يتم طيرانه، وإذا نقص أحدهما اختل الطيران. فإذا غلب على القلب الأمن من مكر الله، فالخوف أفضل، وإذا غلب اليأس والقنوط، فالرجاء أفضل. وأكمل الأحوال هو اعتدال الرجاء والخوف وغلبة الحب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196476