ما السبيل إلى عبادة الله حباً فيه وفي طاعته، عوضاً عن حبه للجنة والخوف من النار؟
القول بأننا نعبد الله حباً لا خوفاً من ناره ولا طمعاً في جنته هو قول خاطئ ومخالف للشرع، فالعبادة الشرعية تجمع بين المحبة والتعظيم، التي تولد الرجاء والخوف. الأنبياء والصالحون عبدوا الله بالخوف والرجاء والمحبة، وهو ما دلت عليه نصوص القرآن والسنة، كقوله تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ) الإسراء/ 57، وقوله صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ). الجنة تشمل رؤية الله تعالى، والنار تشمل الحجب عنه وغضبه. عبادة الله بالحب وحده دون الخوف والرجاء بدعة قد تخرج صاحبها من الإسلام. يجب أن يجمع العبد في عبادته بين المحبة والخوف والرجاء كما سار عليه الأنبياء والصالحون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1627
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1627
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي