هل التفاؤل بدخول الجنة مع وجود التقصير والذنوب يُعد ذنبًا، أم أنه جائز؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
حُسن الظن بالله تعالى مطلوب شرعاً في كل وقت؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يقول الله تعالى: أنا عند حسن ظن عبدي بي". وهذا لا يعني التكاسل عن الطاعات اتكالاً على رحمة الله، فهذا من الأمن لمكر الله المؤدي إلى الخسران، قال تعالى: "أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ". صلاح المؤمن يكون باجتماع الخوف والرجاء، فيوازن بينهما في الصحة ويغلب الخوف لزيادة العمل الصالح، ويغلب الرجاء عند العجز أو قرب الأجل ليزداد الافتقار إلى الله. كان السلف الصالح يجمعون بين شدة الخوف والرجاء عند قرب الأجل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48197