العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لله -تعالى- أن يدخل الصالحين النار ويدخل العاصين الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نفى الله سبحانه عن نفسه أنه يعذب المطيع والمصلح، وحرّم على نفسه الظلم، وأوجب على نفسه أن يثيب المطيع، وأخبر تعالى عن كمال غناه وسعة حلمه ورحمته وإحسانه، فإنه لا ينتفع بعقاب العاصي ولا يتشفى بعذابهم، بل العاصي لا يضر إلا نفسه. ومن قول السلف أن الله لا يعذب أنبياءه ولا المطيعين له، ولا يثيب عاصياً على معصيته، فكل ما يصدر منه سبحانه فهو حكمة وعدل، وكل نعمة منه فضل، وكل نقمة منه عدل، ولا يعاقب العبد إلا بذنبه. وقد جاء في السنة أن "لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ، لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ"، وهذا صحيح لأن طاعة العبد لا توازي نعمة من نعم الله عليه، وتبقى بقية النعم عليه تستوجب الشكر، فلو عذبه على عدم شكرها لما كان ظالماً له، ولهذا كان دخول العبد الجنة برحمة الله وكرمه. ويجب الانتباه إلى أن لفظ "حضرة" لا يستعمل في حق الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
585
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي