العودة إلى البحث

كيف يستقيم دخول أصحاب الكبائر والموحدين الجنة مع عباد الله الصالحين، بعد عذابهم في النار، بالرغم من تمتعهم بالمعاصي في الدنيا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا ينبغي أن يشغل هذا الأمر تفكيرك، فالله تعالى أرحم الراحمين، وأعدل العادلين، وقضاؤه كله خير ورحمة، وحكمة وعدل. والتسليم لما أخبر الله به هو الواجب، وليس في دخول العصاة الجنة ظلم للمجتهدين، فإن أهل الجنة درجات، كما قال تعالى: "انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا" (الإسراء:21). وليس رتبة الأنبياء كرتبة آحاد الناس، فمن أطاع الله حتى وصل إلى مرتبة المقربين فهو أعلى طبقة ممن دونه. وأصحاب المعاصي من الموحدين يُعذبون في النار بقدر ذنوبهم، فإذا تطهروا خرجوا منها، والنار حرها شديد وعذابها أليم، فغمسة واحدة فيها تذهب بكل نعيم، فعلى المسلم التسليم لحكم الله، والفرح بما منّ الله به على هذه الأمة من جعل كل أهل التوحيد في الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي