كيف نوفق بين حديث "لا يدخل الجنة عاص" ووجود ذنوب يعتادها المؤمن أو يقيم عليها؟
العصاة الموحدون يدخلون الجنة قطعًا، وقد يدخل بعضهم النار لتطهيره من الذنوب، فالله تعالى يقول: (فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا).
ومن مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، وإن قصر في الواجبات أو فعل بعض المحرمات، وقد يعذب في قبره أو النار ثم يخرج منها بعد التطهير، أو يعفو الله عنه.
أما حديث "لا يدخل الجنة عاص" فهو ضعيف، ولو صح فيحمل على أنه لا يدخلها دخولًا أوليًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120823