كيف يمكن الرد على من يستدل بحديث "أتاني جبريل فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة" – وإن زنى وإن سرق – ليعارض نصوصًا أخرى كحديث النمص وحديث قطع الصلاة بالمرأة والحمار والكلب، مدعيةً أن عائشة اعترضت على الأخير؟ وهل الأحاديث المذكورة صحيحة؟
لعن النامصات لا يمنع دخولهن الجنة، فاللعن هنا هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله مؤقتاً أو العذاب الذي يستحقه العاصي، لكن الموحدين لا يخلدون في النار بل يطهرون فيها ثم يخرجون منها بفضل الله ورحمته وشفاعة الشافعين. هذا اللعن دليل على أن النمص من الكبائر. وقد تسقط اللعنة بالتوبة الصادقة أو بوجود أسباب تمنع دخول النار، كالحسنات الماحية وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، فإن أهل السنة والجماعة يرون أن مصير الموحد إلى الجنة، حتى وإن عذب في النار على قدر معصيته، فمآله الخروج منها ودخول الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120854