العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآية "إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم"، والحديث "من قال في مؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وليس بخارج"، وبين الحديث الذي ورد فيه "ما مِن عبدٍ قال لا إلهَ إلا اللهُ، ثم ماتَ على ذلك، إلا دخَلَ الجنةَ. قلتُ: وإن زنى، وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زنى، وإن سَرَقَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توعد الله قاذف المحصنات باللعن والعذاب العظيم، وجعل القذف من الموبقات السبع. اللعن في حق العصاة الموحدين هو الإبعاد عن الرحمة والطرد من الجنة أولًا، وليس كاللعن المخلد للكفار. قد يتخلف مقتضى نصوص الوعيد عن الموحدين لوجود أسباب مانعة، ولا يخلدون في النار أبدًا، وقد يُعذب الموحد على قدر ذنوبه ثم يدخل الجنة. كل نصوص الوعد والوعيد تتوقف على وجود المقتضي وانتفاء الموانع، أو تُؤول للجمع بين نصوص الشرع. ومذهب أهل السنة أن من مات موحدًا يدخل الجنة قطعًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي