هل هناك دليل قرآني على خروج بعض المعذبين من النار ودخولهم الجنة، خلافاً لظاهر الآيات التي تشير إلى سرمدية العذاب؟
أشار القرآن إلى خروج عصاة الموحدين من النار في قوله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ)، حيث فسره بعض السلف بأن الاستثناء يعود على العصاة من أهل الذين يخرجهم الله من النار بالشفاعة. كما تشير آيات الشفاعة إلى إمكانية نفع بعض الناس بها، ودلّت النبوية على أن الشفاعة سبب لخروج عصاة الموحدين من النار.
وقد أجمع أهل السنة على أن الكافر مخلد في النار، وأن عصاة الموحدين يخرجون منها بشفاعة الشافعين أو برحمة الله ثم يدخلون الجنة.
وحتى إن لم يدل القرآن على ذلك صراحة، فقد دلت عليه السنة النبوية المتواترة، والسنة وحي يجب التصديق والعمل به كالقرآن، فقد أنزل الله على رسوله الكتاب والحكمة، والحكمة هي السنة النبوية. فالقرآن لم يذكر كل ما يجب اعتقاده أو العمل به، بل أوكل بيان بعض الأمور إلى السنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1573
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1573
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي