العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين أحاديث الشفاعة -التي تذكر خروج أناس من النار كان في قلوبهم مثقال ذرة من إيمان- وبين القول بخلود بعض الفرق في النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأحاديث عن الشفاعة صحيحة، وتثبت الشفاعة لمن مات على التوحيد بشرط رضا الله عن الشافع والمشفوع له وإذنه. أما الكفار فهم مخلدون في النار، وقد يخفف العذاب عن بعضهم كأبي طالب بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. ويدل لدخول جميع الموحدين الجنة حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لكل نبي دعوة مستجابة... وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله تعالى من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً" وحديث "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". فمن كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان يخرج من النار إن دخلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92043
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي