هل يذهب أهل الجنة إلى النار لإخراج من وجدوا في قلبه إيمانًا عندما يشفعون لهم؟
الحديث المشار إليه صحيح، وظاهره أن طلب المؤمنين الشفاعة لإخوانهم يكون قبل دخول الجنة وبعد نجاتهم من النار مباشرة، حيث يقولون: "ربَّنا، كانوا يصومون معنا، ويصلون، ويحجون".
أما حديث أبي سعيد الخدري "يُدخِل الله أهلَ الجنةِ الجنةَ... انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه"، فالخطاب فيه للملائكة وليس لأهل الجنة، إذ الملائكة تعرفهم بعلامات يجعلها الله لهم، كعلامات السجود.
وعلى افتراض أن الخطاب للمؤمنين بعد دخولهم الجنة، فلا يستلزم ذلك خروجهم منها، بل لهم القدرة على الاطلاع على أهل النار ومخاطبتهم والشفاعة فيهم، كما في قوله تعالى: "قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ. فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ". وأهل الجنة لا يمسهم فيها نصب ولا يخرجون منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164398