العودة إلى البحث
السؤال

هل حديث: "مَا زِلْتُ أَشْفَعُ إِلَى رَبِّي، وَيُشَفِّعُنِي حَتَّى، قُلْتُ: أَيْ رَبِّي، شَفِّعْنِي فِيمَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، هَذِهِ لَيْسَتْ لَكَ وَلا لأَحَدٍ، وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَرَحْمَتِي لا أَدَعُ فِي النَّارِ أَحَدًا قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ" صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا صحيح ومن أحاديث الشفاعة. يروي أنس بن مالك أن الناس يوم القيامة يتوجهون إلى الأنبياء (آدم، إبراهيم، موسى، عيسى) ليشفعوا لهم، وكل منهم يعتذر ويحيل إلى من يليه، حتى يصلوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فيقول: "أنا لها". ثم يسجد لربه ويحمده، فيقال له: "ارفع رأسك وقل يُسمع لك، وسل تُعطه، واشفع تُشَفّع". فيشفع لأمته ثلاث مرات، فيُخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من . وفي المرة الرابعة، يطلب الإذن فيمن قال لا إله إلا الله، فيقول الله: "ليس ذاك لك - أو قال: ليس ذاك إليك - ولكن وعزتي وكبريائي وعظمتي وجبريائي، لأخرجن من قال: لا إله إلا الله".

وروى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا".

الجمع بين الحديثين: أشار العراقي إلى أن الشفاعة التي ينالها النبي صلى الله عليه وسلم هي لموحدي هذه الأمة، وما استأثر به الرب هو لموحدي غير هذه الأمة. وأقوى من ذلك، ما ذكره ابن حجر أن المراد بقوله "ليس ذلك لك" هو مباشرة الإخراج، لا أصل الشفاعة، وأن هذه الشفاعة الأخيرة وقعت في إخراج المذكورين، فأجيب إلى أصل الإخراج ومنع من مباشرته. وهذا يؤيده حديث أبي سعيد الذي يذكر أن الله سبحانه وتعالى يقبض قبضة من النار بعد شفاعة الأنبياء والملائكة والمؤمنين، فيُخرج أقواماً لم يعملوا خيراً قط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1804
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي