كيف تُفسّر الشفاعة في الآية الكريمة من سورة الزمر: "أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشفاعة التي سأل عنها هي الشفاعة في الدنيا، وهي اعتقاد المشركين أن آلهتهم ستشفع لهم وتقربهم إلى الله لينصرهم في الدنيا ويرزقهم ويحفظهم. لا يؤمن المشركون بالشفاعة في الآخرة ولا بالدار التي تحصل فيها، كما دلت آيات كثيرة على جحودهم بالآخرة. والمشركون عبدوا أصناماً على صور الملائكة زاعمين أنها تقربهم إلى الله وتشفع لهم في أمور الدنيا، أما المعاد فكانوا جاحدين له. وقد ردت الرسل على هذه الشبهة ودعت إلى إفراد العبادة لله وحده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184082
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184082
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي