العودة إلى البحث
السؤال

كيف تنفع الشفاعة العاصي يوم القيامة، مع أن شروط قبولها تتضمن رضا الله عن المشفوع له؟ وهل يشفع الملائكة والأنبياء والصالحون للكافرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبتت شفاعة النبيين والملائكة والمؤمنين، ومن شروط قبول الشفاعة إذن الله للشافع ورضاه عن المشفوع له، وكون المشفوع له مسلمًا؛ فالله تعالى يقول: "مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ"، ويقول: "وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى"، والكافرون ليس لهم شفيع، كما قال تعالى: "مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189191
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي