العودة إلى البحث
السؤال

لماذا اتفق الزيدية والخوارج على إنكار الشفاعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشفاعة ثابتة بالكتاب والسنة، كقوله تعالى: "مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". وهي ثابتة للأنبياء والملائكة والشهداء والصالحين. وقد أنكرها الخوارج والزيدية مستدلين بآيات وأحاديث الوعيد، والتي يقصد بها الكفار ومن مات كافراً. ومنهج أهل السنة والجماعة هو الجمع بين نصوص الشفاعة ونصوص الوعيد، فالوعيد خاص بغير الموحدين أو أن حكمه موكول إلى مشيئة الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57195
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي