العودة إلى البحث
السؤال

أليست الشفاعة تعقيباً وتبديلاً لحكم الله بعد أن قضى، مع قوله تعالى: "والله يحكم لا معقب لحكمه" و "ما يبدل القول لديّ وما أنا بظلام للعبيد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشفاعة الثابتة لا تتعارض مع قضاء الله وقدره؛ لأنها لا تكون إلا بإذن الله ورضاه، كما ورد في الآيات: "مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ"، "يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا"، "وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى"، "وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ". فالشفاعة هي تنفيذ لحكم الله برحمة للمشفوع له وإظهار لكرامة الشافع، ولا تعارض بين نفي الشفاعة في القرآن إلا بإذن الله وإثباتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190601
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي