العودة إلى البحث
السؤال

هل قول الرجل للمجاهد أو العالم الحي الحاضر: "إذا أذن الله لك اشفع لي" يعتبر شركًا أكبر أم بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشفاعة ملك لله وحده وتتم بثلاثة شروط: رضاه عن الشافع، رضاه عن المشفوع له، وإذنه للشافع. ويشفع المؤمنون في إخوانهم من أهل النار بإذن الله. ويجوز طلب الشفاعة من الحي الحاضر، مثل قول "إذا أذن الله لك بالشفاعة يوم القيامة فاشفع لي" لأنه سؤال عن أمر معلق بمشيئة الله وقدرة الشخص عليه في المستقبل، وهذا لا يعتبر شركًا. ولكن يجب التنبيه إلى أهمية التعلق بالله وحده، وأن هذا السؤال غير مرغوب فيه في الأصل، ويفضل أن يجتهد المؤمن في طاعة الله والبعد عن محرماته، ويجعل سؤاله وطلبه من الله تعالى، لا من المخلوق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2010
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي