كيف يمكن الجمع بين الآية الكريمة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ)، والآية الكريمة: (لَّا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا)، لدفع شبهة التناقض بينهما حول الشفاعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن لا تناقض فيه، والشفاعة المنفية فيه هي الشفاعة للكفار، أو الشفاعة للمؤمنين بغير إذن الله تعالى، والشفاعة المثبتة هي الشفاعة للمؤمنين بعد إذنه ورضاه عن الشافع والمشفوع له، فالله هو مالك الشفاعة جميعاً، ولا يشفع أحد إلا بإذنه ورضاه، فالشفاعة المنفية تعني أن ملك الشفاعة ليس لأحد غير الله، والشفاعة المثبتة هي لله تعالى وحده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191456
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191456
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي