العودة إلى البحث

كيف يمكن الجمع بين الآية الكريمة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ)، والآية الكريمة: (لَّا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا)، لدفع شبهة التناقض بينهما حول الشفاعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القرآن لا تناقض فيه، والشفاعة المنفية فيه هي الشفاعة للكفار، أو الشفاعة للمؤمنين بغير إذن الله تعالى، والشفاعة المثبتة هي الشفاعة للمؤمنين بعد إذنه ورضاه عن الشافع والمشفوع له، فالله هو مالك الشفاعة جميعاً، ولا يشفع أحد إلا بإذنه ورضاه، فالشفاعة المنفية تعني أن ملك الشفاعة ليس لأحد غير الله، والشفاعة المثبتة هي لله تعالى وحده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي