هل الشفاعة ملك لله وحده لا تطلب إلا منه، أم أن الله أعطاها للنبي محمد ﷺ ولأوليائه الصالحين فيجوز طلبها منهم؟
الشفاعة هي التوسط للغير لجلب منفعة أو دفع مضرة، وتنقسم إلى قسمين: شفاعة أخروية وشفاعة دنيوية.
أولًا: الشفاعة الأخروية نوعان: 1. الشفاعة الخاصة: وهي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم، وتشمل: الشفاعة العظمى لجميع الخلق لفصل القضاء في أرض المحشر. الشفاعة لأهل الجنة لدخول الجنة. شفاعته لعمه أبي طالب بتخفيف عذابه. شفاعته لدخول أناس من أمته الجنة بغير حساب.
2. الشفاعة العامة: وتكون للنبي صلى الله عليه وسلم ومن أذن الله لهم من الملائكة والنبيين والصالحين، وتشمل: الشفاعة لإخراج أناس من النار. الشفاعة لأناس استحقوا النار ألا يدخلوها. الشفاعة لزيادة درجات أهل الإيمان في الجنة.
شروط الشفاعة في الآخرة ثلاثة: رضا الله عن المشفوع له (بأن يكون موحدًا)، وإذن الله للشافع، ورضا الله عن الشافع.
ثانيًا: الشفاعة الدنيوية نوعان: 1. ما يكون في مقدور العبد: وهي جائزة بشرطين: أن تكون في أمر مباح، وألا يعتمد القلب إلا على الله. 2. ما لا يكون في مقدور العبد: كطلب الشفاعة من الأموات أو الحي الغائب اعتقادًا بقدرته على تحقيق الطلب، وهذا شرك لأنها طلب ما لا يقدر عليه إلا الله، وهو ما كان يفعله المشركون الأوائل.
الشفاعة المثبتة هي المتعلقة بإذن الله ورضاه، أما الشفاعة المنفية فهي التي تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1932