العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلب الشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم، وترك طلبها خروجاً من الشبهة؟ وهل يُعد جاهلاً من يطلب الشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول إن لديه أدلة على ذلك؟ وهل التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم له حكم الشفاعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا يعتبر توسلاً، بخلاف طلب شفاعته في الآخرة. وقد يكون الشخص معذوراً بجهله إذا ادعى أن لديه أدلة، لكن الرسول لم يشرع لأمته دعاء الأموات أو لهم، وهذا من الذي حرمه الله، لكن لغلبة الجهل قد لا يُكفّر فاعله حتى يتبين له الحق. وليس كل استشفاع شركاً أكبر، وفيه تفصيل، ويوصى بالحرص على تعلم لتجنب الوقوع في الشرك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144639
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي