العودة إلى البحث
السؤال

هل طلب الشفاعة من الأنبياء يوم القيامة جائز مع كون طلب الشفاعة من غير الله شرك أكبر؟ وهل يجوز للمسلم رجاء شفاعة النبي محمد يوم القيامة دون طلبها منه في الدنيا؟ وهل طلب الصحابة الشفاعة من النبي في حياته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشفاعة لله وحده، ولا يجوز سؤالها من أحد من الخلق، ولو كان نبيًا مرسلًا، وطلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته غير مشروع، وقد يكون شركًا. أما طلب الشفاعة من الأنبياء يوم القيامة، فمعناه طلب الدعاء من الأنبياء أن يدعوا الله تعالى ليفصل بين العباد. والمؤمن يسعى للحصول على شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بالدعاء والعمل الصالح، فأسعد الناس بشفاعته من قال "لا إله إلا الله" خالصًا من قلبه، ومن قال بعد الأذان: "اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1806
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي