هل منكر الشفاعة كافر، وهل هذا بالإجماع أم مختلف فيه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يكفر من أنكر معلومًا من الدين بالضرورة بإجماع العلماء، أو أنكر حرفًا من كتاب الله، أو متواترًا من السنة إنكار جحود، وكذلك من أنكر دلالة النص القطعية إذا كانت مما علم من الدين بالضرورة. واختلف العلماء في تكفير من أنكر خبر الآحاد الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والصحيح كفره إن اعتقد ثبوته ولم يكن متأولًا، والمقصود بالإنكار الذي يكفر صاحبه هو إنكار الجحود لا التأويل.
الشفاعة ثابتة بالأدلة المتواترة، ومن أنكرها يُعد زنديقًا. الشفاعة الكبرى متفق عليها، والخلاف يقع في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر، وقد أنكرها المبتدعة.
لا يجوز الحكم بالكفر على منكر الشفاعة بعينه قبل إقامة الحجة عليه وإزالة الشبهة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66624
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66624
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي